الله هو المستحق للعبادة :
الله عز وجل هو الخالق وهو المالك وهو الذي يسمع الدعاء والقادر على الإجابة فهو المستحق للعبادة وحده وغير من الملائكة والأنبياء وغيرهم لا يستحق العبادة لضعفه.
قال تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62
قال تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ }الأعراف191
وبخ الله المشركين على شركهم وتعلقهم بالأصنام التي لا تصلح لان تكون معبودة
لا تصلح لأنها:
1/ لا تخلق شيئاً.
2/ مخلوقة.
3/ لا تستطيع نصر من يدعوها.
4/ لا تستطيع نصر نفسها.قال تعالى: (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ{13} إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ{14}) فاطر
البراهين القاطعة على بطلان الشرك والرد على المشركين:
بين تعالى عجز تلك المعبودات من أربعة أوجه: 1/ عدم الملك.(مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ)
والقطمير :هو القشرة على نواة التمر
2/ عدم سماع الدعاء.( إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ )
3/ عدم القدرة على الاستجابة.(وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ )
4/ إن هذه المعبودات تتبرأ من عابديها يوم القيامة.(وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ) 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق